نظم المركز لقاءً ترفيهياً شارك فيه 65 يتيماً ويتيمة، في لقاء اتخذ طابعاً عائلياً دافئاً، وامتلأت أجواؤه بالابتسامات والتفاعل والفرح. وذلك باستضافة إحدى سيدات ملتقى الخير للأطفال في بيتها، بهدف منح الأطفال مساحة للفرح واللعب والتفاعل، في أجواء عائلية دافئة.
وتضمن اللقاء مجموعة من المسابقات الثقافية والألعاب الحركية التي أتاحت للأطفال فرصة التفاعل والمشاركة وإطلاق طاقاتهم في أجواء مليئة بالمرح، إلى جانب تقديم وجبة غداء وحلويات شعبية، قبل أن يختتم النشاط بتوزيع هدية رمزية على جميع المشاركين.
وتكتسب مثل هذه الأنشطة أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحرم كثيراً من الأسر من توفير أبسط أشكال الترفيه لأطفالها، فما يبدو نشاطاً بسيطاً في تفاصيله، قد يكون عميق الأثر في نفس الطفل، ويمنحه شعوراً بالاهتمام والانتماء والفرح، وينعكس إيجاباً على حالته النفسية وأسرته.
فربما تكون الهدية صغيرة، والوجبة بسيطة، وساعات اللقاء محدودة، لكن الأثر الذي تتركه لحظة يشعر فيها طفل يتيم بأنه مُحتفى به ومحبوب ومحل اهتمام، قد يبقى في ذاكرته طويلاً.
عدد القراءات: 11