أنشىء مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية في العام 1999 بالتعاون مع ‏جامعة ماكجيل/كندا لتقديم خدمات مجتمعية على أسس العمل الاجتماعي المهني المبني على ‏حقوق الإنسان.

ويعمل المركز كمنظمة مجتمعية منغرسة في المجتمع المحلي ومرتبطة ‏بالجامعة تعتمد بشكل أساسي على الجهود التطوعية لطلبة الجامعة وأفراد المجتمع المحلي. ‏ويهدف المركز من خلال تنفيذ برامجه إلى مساعدة المجتمع المحلي ليصبح منظماً وقادراً على ‏المشاركة في حل المشاكل التي تواجهه، خاصة الفئات المهمشة أفراداً ومجموعات من خلال ‏تبني قضاياهم بمشاركتهم وتمكينهم ليصبحوا قادرين على مساعدة أنفسهم في حل مشاكلهم. ‏ويسعى المركز إلى احترام حقوق الإنسان في الأساليب المهنية التي يستخدمها والمخرجات ‏التي يعمل للوصول إليها.‏

وبذلك يعمل المركزعلى تصميم وتنفيذ برامج مجتمعية وفق حاجات المجتمع المحلي تقوم على مبدأ احترام وحماية ‏وتجسيد حقوق الإنسان،تقديم نموذج حول العلاقة بين الجامعة الفلسطينية والمجتمع المحلي والمساهمة في تجسيد ‏فلسفة ورؤية الجامعة في خدمة المجتمع،نموذج مهني للعمل المجتمعي القائم على احترام حقوق الإنسان وتطويره والعمل على ‏نشره في مؤسسات العمل الاجتماعي الفلسطينية من خلال التأثير عبر الشراكة والتنسيق،نشر قيم العمل التطوعي وتوفير الجهود التطوعية من طلبة الجامعات ومن المجتمع ‏المحلي لرفد المؤسسات الشريكة بمتطوعين مدربين بشكل مهني متخصص،توفير مجال تدريبي (عملي ونظري) لطلبة الجامعة بشكل عام وطلبة العلوم الإنسانية ‏بشكل خاص.‏

يُعد مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية بمثابة المرآة التي تعكس صورة الجامعة، ومسؤولياتها المجتمعية أمام المجتمع المحلي والدولي، ويُشكل الركيزة الأساسية في تنفيذ استراتيجية المسؤولية المجتمعية للجامعة، حيث يعمل المركز على تصميم وتنفيذ برامج ومبادرات ذات أبعاد إنسانية، تعليمية، بيئية، واجتماعية، تستهدف الفئات والمناطق الأكثر احتياجاً في محافظة نابلس، وتسهم هذه المبادرات بشكل مباشر في تعزيز مكانة الجامعة الاجتماعية وتدعم جهود الجامعة في التصنيفات الدولية، وتحقيق معايير الاستدامة.

كما يعتمد المركز في عمله على شبكة واسعة من الشراكات المجتمعية، ويوظف الطاقات الطلابية من خلال مساق خدمة المجتمع والبرامج التطوعية. ويتطلع المركز إلى الانتقال من نمط المبادرات الفردية إلى نموذج مُستدام قائم على إدارة مشاريع طويلة الأمد، وتنويع مصادر التمويل، وتعزيز التكامل مع الوحدات الأكاديمية والإدارية داخل الجامعة.

الرؤية

أن يكون مركز الخدمة المجتمعية منصة رائدة وموثوقة لتعزيز التكامل بين الجامعة والمجتمع، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وصون الكرامة الإنسانية.

الرسالة

يعمل مركز الخدمة المجتمعية على خلق أثر تنموي ملموس يعكس دور الجامعة من خلال برامج مستدامة، طاقات طلابية فاعلة، وشراكات مؤسسية قوية، دعماً لأهداف التنمية المستدامة.

القيم الجوهرية

الكرامة الإنسانية: يضع المركز كرامة الإنسان في جوهر برامجه ومبادراته، ويسعى لتمكين الفئات الأكثر احتياجاً دون المساس بخصوصيتهم وكرامتهم.

العدالة الاجتماعية: يلتزم المركز بتوجيه جهوده نحو الفئات والمناطق الأكثر احتياجاً بما يساهم في تحقيق تكافؤ الفرص ويعزز التوازن المجتمعي.

المسؤولية المجتمعية: يُجسد المركز التزام الجامعة بدورها الوطني من خلال مبادرات ذات أثر حقيقي ومستدام.

الشفافية والمساءلة: يُدير المركز موارده بكفاءة ونزاهة، ويلتزم بالوضوح في إدارة التبرعات والشراكات والمشاريع الموجهة لخدمة المجتمع.

الشراكة والتكامل: يعمل المركز بروح التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، ويُعزز التكامل معها ومع وحدات الجامعة المختلفة.

الاستدامة: يُركز المركز على بناء برامج طويلة الأمد ومشاريع مدرة للدخل تضمن استمرارية الأثر التنموي.

التمكين والمبادرة: يستثمر المركز في الطاقات الطلابية، ويشجع روح المبادرة والعمل التطوعي المُنظم بما يسهم في تمكين المجتمع المحلي.

ويسعى المركز الى:

تعزيز علاقة الجامعة بالمجتمع وتفعيل هذه العلاقة وإعطاؤها بعداً جديداً قائماً على التفاعل المباشر مع المجتمع واحتياجاته.

النهوض بالعمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني على أسس مهنية تعتمد المأسسة والبعد عن العشوائية والموسمية في العمل التطوعي وذلك من خلال تعميم هذا المفهوم في المجتمع الفلسطيني، وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان وتشجّع على الاستثمار في المصادر البشرية.

توفير المجال لطلبة العلوم الإنسانية للمشاركة في برامج اجتماعية ذات صلة بتخصصاتهم الأكاديمية.

الإسهام في تنمية المجتمع المحلي وتلبية بعض احتياجاته بطريقة تقدّم نموذجاً يحتذى به في العمل المجتمعي.

التخفيف من الأعباء التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني الذي يمر في ظروف خاصة، وذلك على أساس تعزيز مشاركة المجتمع في التنمية الاجتماعية، وتمكينه من الاعتماد على نفسه بحيث يكون مشاركاً وفاعلاً إيجابياً في هذه التنمية.