يعتبر الحق في التعليم من الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والوثائق الأخرى ‏المنبثقة منه، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل. وتنبع أهمية حصول الطفل على هذا الحق من طبيعته الخاصة ‏أولاً ومن كونه مقدمة ضرورية لتحقيق حقوق أخرى كالحق في التعبير. وغني عن القول إن الحق في التعلم لا ‏يشمل معرفة القراءة والكتابة فحسب، بل يتعدى ذلك إلى الحق في تعلم نوعي ييسر حياة الإنسان ويساعده على ‏أن يصبح عضواً فاعلاً في المجتمع. وانطلاقاً من هذه الأهمية يجري  العمل على إزالة العقبات أمام حصول ‏الأطفال على هذا الحق من قبل العاملين في الحقول التربوية والاجتماعية والتنموية المختلفة.‏

وتأتي مبادرة مركز الخدمة المجتمعية في برنامج التعليم المجتمعي المساند كتعبير عن فهم هذا الحق وكمساهمة ‏في التغلب على العوائق الموجودة أمام ممارسته لفئة محددة من الأطفال، أولئك الذين يواجهون صعوبات في التعلم ‏ناجمة عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية لأسرهم.‏