استجابةً لحالة إنسانية طارئة، نفذ المركز أعمال صيانة وتأهيل لمنزل عائلة محتاجة، تضمنت الصيانة إعادة طلاء المنزل بالكامل ومعالجة آثار الرطوبة، وترميم واستبدال خزائن المطبخ والأبواب التالفة، وصيانة المرافق الأساسية داخل المنزل، بما في ذلك تأهيل واجهه في الحمام وتغيير شباكه وبابه.
لم يكن مجرد أعمال صيانة وترميم لمنزل أسرة في مخيم بلاطة، بل كان تحولاً نفسياً وإنسانياً لأفراد الأسرة الذين عاشوا لفترة طويلة تحت ضغط الظروف المعيشية القاسية، فالرطوبة والتلف الذي طال مرافق المنزل لم يؤثر فقط على السلامة الجسدية، بل تسبب بحالة من القلق المستمر وعدم الاستقرار النفسي، خاصة لدى الأطفال والأم التي تتحمل أعباء الرعاية اليومية في ظل مرض الزوج المزمن.
وكان المنزل يفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، إذ انتشرت الرطوبة بشكل كبير على الجدران والأسقف، فيما تعرض الباب الرئيسي للتلف، إضافة إلى تآكل خزائن المطبخ وتهشمها بفعل الرطوبة، فضلاً عن تردي حالة الأبواب الداخلية وباب الحمام وشباكه، الأمر الذي شكل خطراً مباشراً على سلامة أفراد الأسرة وأثر على استقرارهم النفسي والمعيشي.
ساهمت أعمال التأهيل في إعادة شعور الأسرة بالأمان والطمأنينة داخل منزلهم، بعد أن كانوا يعيشون في بيئة تفتقر إلى الخصوصية والراحة، كما منح ترميم الأبواب والمرافق الأساسية وتحسين شكل المنزل أفراد الأسرة إحساساً بالكرامة والاهتمام المجتمعي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية ومعنوياتهم اليومية.
وبلغت مساهمة مركز الخدمة المجتمعية في تنفيذ المشروع نحو 3000 شيكل، حيث جرى تنفيذ أعمال التأهيل وفق خطة فنية مدروسة ضمن برنامج تحسين وتأهيل المساكن، بما يعزز عوامل السلامة داخل المنزل ويمنح الأسرة حياة أكثر إنسانية تحفظ كرامتها وتخفف من قسوة الظروف التي تعيشها.
عدد القراءات: 21