قدم مركز الخدمة المجتمعية حقائب مدرسية وقرطاسية لـ50 طفلاً وطفلة من أطفال البلدة القديمة في مدينة نابلس، ممن يعيشون في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، وينتمون في غالبيتهم إلى أسر تعاني الفقر وتواجه أعباء معيشية متزايدة.
وجاءت المبادرة بالتعاون مع اللجنة الشعبية في البلدة القديمة، التي ستتولى توزيع الحقائب والقرطاسية على الأطفال المستفيدين، في إطار حرص المركز على مساندة الأسر الأقل قدرة، والاستجابة لاحتياجاتها، وتعزيز حضور الجامعة في محيطها من خلال مسؤوليتها المجتمعية والإنسانية.
ورغم أن الحقيبة المدرسية ومستلزماتها قد تبدو للوهلة الأولى احتياجات بسيطة ومحدودة القيمة، فإنها بالنسبة إلى أسرة تعاني ضيق الحال قد تمثل عبئاً إضافياً يصعب توفيره، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
أما بالنسبة للطفل، فإن الحقيبة المدرسية ليست مجرد وسيلة لحمل كتبه وأدواته، فهي جزء من فرحته ببداية العام الدراسي، وتمنحه شعوراً بالاهتمام والاحتواء، وتساعده على الذهاب إلى مدرسته وهو يحمل ما يحمله أقرانه من حقائب وقرطاسية، دون أن يشعر بأن الظروف الاقتصادية التي تعيشها أسرته تجعله مختلفاً عن زملائه، ولا تحرمه من أبسط تفاصيل طفولته.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في البلدة القديمة في نابلس، حيث تعيش أسر عديدة في منازل متواضعة وبيوت قديمة، وتواصل رغم صعوبة الظروف تمسكها بالبقاء والصمود في البلدة والحفاظ على وجودها فيها. ومن هنا، فإن مساعدة الأطفال وتوفير احتياجاتهم المدرسية تمثل دعماً للأسرة والطفل معاً، وتخفيفاً ولو جزئياً عن كاهل الأهالي الذين يواجهون تحديات اقتصادية ومعيشية قاسية.
عدد القراءات: 14