اختتمت أعمال تطوير المساحات المحيطة بمدرسة الشيخ محمد تفاحة ضمن مبادرة بيئية هدفت إلى تحويل المنطقة الخارجية للمدرسة إلى مساحة خضراء متكاملة، وشملت المرحلة الأخيرة غرس 24 شجرة جديدة من نوع "الجاكرندا"، بعد أسابيع من تنفيذ أعمال تشجير سابقة بأشجار السرو، ليصبح محيط المدرسة مزروعاً بالكامل على امتداد الأرصفة الخارجية.

وسبق تنفيذ المشروع تجهيز الموقع من خلال تنظيف المنطقة وإزالة العوائق وتجهيز التربة بما يتناسب مع احتياجات الأشجار الجديدة، الأمر الذي يساهم في توفير ظروف مناسبة لنموها على المدى الطويل، كما تم اختيار أنواع الأشجار بعناية لتوفير حاجز طبيعي يمنح المدرسة مزيداً من الخصوصية والظلال، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية خاصة خلال مواسم الإزهار.

وشهد النشاط مشاركة 25 من متطوعي ومتطوعات مساق خدمة المجتمع والذين عملوا على تأهيل الأرض ونقل التربة الزراعية، وصولاً إلى غرس الأشتال وترتيب المكان وتنظيف الشارع المحيط، في أجواء عكست روح التعاون والعمل المجتمعي.

ولتعزيز فرص نجاح المشروع، تم تركيب وسائل حماية "شبك" حول الأشجار الجديدة لمنع تعرضها للتلف، بالإضافة إلى إنشاء نظامي ري حديثين يعتمد الأول على التنقيط بهدف المحافظة على الأشجار وضمان استمرارية العناية بها، والثاني على وضع ماسورة بلاستيكية تصل لجذور الأشتال ليتم من خلالها ري الأشجار دون هدر المياه.

ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الأنشطة البيئية التي شهدتها المدرسة خلال الفترة الماضية، حيث جرى سابقاً تأهيل مساحات غير مستغلة وتحويلها إلى مناطق قابلة للزراعة، إلى جانب غرس 97 شجرة حرجية ومثمرة داخل المدرسة وفي محيطها الخارجي.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والشباب، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الزراعية والعمل التطوعي، بما يرسخ مفاهيم الحفاظ على البيئة وزيادة الرقعة الخضراء، في إطار جهود تقودها جامعة النجاح الوطنية عبر مركز الخدمة المجتمعية دعماً للتنمية المستدامة وخدمة المجتمع المحلي.



عدد القراءات: 8