لم تعد جدران مدرسة قوصين الثانوية للبنات مجرد أسوار تحيط بالمكان، بل تحولت إلى لوحات تحكي قصصاً عن العلم والأمل والجمال، وتفتح أمام الطالبات نوافذ صغيرة للتعلم والخيال.

بلمسات فنية من طلبة ومتطوعي مساق خدمة المجتمع، نظم مركز الخدمة المجتمعية نشاطاً تطوعياً لتجميل المدرسة، رُسمت خلاله أشجار وعصافير وفراشات وورود، وشخصيات كرتونية محببة، إلى جانب رسومات تعليمية وعبارات تحمل رسائل تربوية، فسلمٌ ينتهي ببوابة يذكر بأن الاجتهاد طريق الوصول، ودماغ يتحول نصفه إلى شمعة يجسد أن العلم نور، فيما تدعو عبارة "المدرسة بيتنا الثاني فلنحافظ عليها" إلى الانتماء والمسؤولية.

لم تكن الألوان للزينة وحدها، فبين رسمة وأخرى، تتعلم الطالبات حب المعرفة، والمحافظة على البيئة المدرسية، وتجدن في التفاصيل المحيطة بهن مساحة للفضول والتأمل والبهجة.

هكذا تحولت الجدران إلى رسائل يومية نابضة بالحياة، في مبادرة جسدت روح العمل التطوعي والشراكة المجتمعية، وأثبتت أن لمسة فنية بسيطة قد تجعل المدرسة أجمل، والتعلم أقرب إلى القلب.



عدد القراءات: 13