يولي مركز الخدمة المجتمعية اهتماماً بالغاً بالبيئة، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من الحملات البيئية المتنوعة التي ينظمها بشكل دوري، سواءً بشكل مستقل عبر متطوعيه وطلبة مساق خدمة المجتمع، أو بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة، وتركز هذه الحملات على المواقع العامة التي تعود بالنفع المباشر على المواطنين، مثل الحدائق والمتنزهات والمقابر والشوارع والساحات العامة، إضافة إلى الساحات والمناطق التابعة للمؤسسات الأهلية والحكومية، كالمدارس والمستشفيات والجمعيات الخيرية>
وتتنوع طبيعة الحملات البيئية وفقاً لاحتياجات كل منطقة وأولوياتها، وتتخذ عدة أشكال رئيسية، من أبرزها:
أولاً: حملات التشجير
انطلاقاً من شعار "وفي يدِ أحدكم فسيلة فليغرسها"، أطلقت جامعة النجاح الوطنية في خريف عام 2024 حملة تشجير شاملة لمحافظة نابلس، بإشراف وتنفيذ مركز الخدمة المجتمعية. وقد شملت الحملة زراعة الأشجار في حدائق الجمعيات والمؤسسات والمدارس والمرافق العامة، إضافة إلى المساحات الواقعة بين المباني السكنية، في المواقع التي تتوافر فيها مصادر المياه، وتهدف هذه الحملة إلى ترسيخ أهمية الزراعة وقيمتها الدينية والوطنية والاقتصادية، وتعزيز الغطاء النباتي والنمو الخضري، وإحداث أثر بيئي إيجابي ومستدام ينعكس على جودة الحياة.
ثانياً: حملات النظافة
تشمل حملات النظافة تنظيف وتأهيل المناطق العامة من النفايات، والمخلفات الصلبة، ومخلفات البناء، بما يسهم في تحسين المظهر العام لهذه المواقع، مثل المنتزهات والحدائق والمقابر وساحات المؤسسات والمدارس والمرافق العامة، ولا تقتصر أهمية هذه الحملات على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتعزيز ثقافة النظافة وترسيخ وعي المجتمع بأثرها المباشر على صحة الإنسان وسلامته.
ثالثاً: تنظيم الشوارع
تسعى هذه الحملات إلى تحسين المشهد الحضري من خلال العناية بالأرصفة والجزر الوسطية وخطوط المشاة، وذلك عبر إعادة طلائها بالألوان المعتمدة، وتنظيفها، وإزالة التعديات عنها، إلى جانب تقليم الأشجار المحيطة بها. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز السلامة العامة، وتحسين البيئة البصرية، ورفع مستوى النظام والجمال في الشوارع والأماكن العامة.