خلال الربع الثالث من العام الحالي أنهى برنامج تأهيل المسكن تاهيل عدد من مساكن أسر من ذوي ‏الدخل المحدود، وهي تسع حالات، ست منها من قرى محافظة نابلس وثلاث من مدينة نابلس، وكان ‏ضمنها أربع حالات لأسر تعيلها إمرأة.‏


وبرز منها ثلاث حالات وجب علينا الحديث عنها كونها أعتبرت قصص نجاح، وهي:

  • ‏(أ،م) وهي سيدة تعيل أسرة مكونة من عشرة أنفار بعد وفاة زوجها. كانت تعيش هذه السرة ‏في بيت متواضع كان يفتقر الى أدنى الشروط الصحية اللازمة للعيش الكريم، فقام البرنامج ‏وبالشراكة والتعاون مع جهات محلية (فاعل خير) تأهيل مسكن هذه الأسرة بالكامل. فتم ‏تاهيل المطبخ والوحدة الصحية بالكامل وتركيب نوافذ جديدة بدل التالفة ودهان كامل البيت.‏
  • ‏(ع،ص) وهي أسرة فقيرة مكونة من الأب الذي يعاني من تخلف والأم وإبنتهما والتي تعاني ‏من مرض السمنة المفرطة، يقطنون في بيت يعاني من انعدام التهوية وعدم وجود حفرة ‏صماء خاصة بالبيت، مما أدى الى وجود روائح كريهة داخل المنزل. فعمل البرنامج بشكل ‏فوري بفتح نوافذ جديدة في جدران المنزل والغرف لحل مشكلة التهوية، ويتابع المركز الحالة ‏مع البلدية لحل مشكلة الصرف الصحي في البيت.‏
  • ‏(أ،ج) أسرة مستورة الحال مكونة من الأب والأم وأربعة أطفال يعيشون في بيت مكون من ‏غرفة واحدة فقط بداخله المطبخ والوحدة الصحية وتعاني هذه الغرفة من قلة التهوية. ومن ‏خلال متطوعين وأطراف محلية (فاعل خير) قاموا وبالشراكة مع مركز الخدمة بتمويل أعمال ‏تأهيل هذه الغرفة بالكامل، فتم فتح نوافذ جديدة في جدران الغرفة لزيادة التهوية داخل الغرفة ‏وتبليط أرضيات وجدران الغرفة بالكامل بالإضافة الى تاهيل المطبخ والوحدة الصحية وعمل ‏قاطع جبصين لفصل مكان النوم عن المطبخ والمعيشة ودهان كامل البيت. كما قام المركز ‏بشراء غرفة نوم جديدة لهذه الحالة من خلال متبرعين كرام.‏

وذكر م. أسامة بني عودة منسق برنامج تأهيل المسكن بإن هذه كانت نبذة عن قصص النجاح التي ‏برزت من خلال تظافر جهود المركز والعاملين فيه والتي بدورها تظهر جانب من المسؤولية ‏المجتمعية لجامعة النجاح الوطنية من خلال التعامل مع قضايا مجتمعية في هذا الوطن بالشراكة ‏والتعاون مع جهات محلية ومتطوعين. وشكر أ. محمد الجيطان الأخصائي الاجتماعي في المركز كافة ‏الذين شاركوا وساهموا في انجاح هذا العمل الجبار من خلال التمويل أو التطوع للتدخل في لتساهم ‏في رفع المستوى الصحي لسكن العائلات من ذووي الدخل المحدود. ‏


عدد القراءات: 21