نظم مركز الخدمة المجتمعية وكلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية، وبالتعاون مع بلدية قبلان ومديرية تربية جنوب نابلس، يوماً طبياً توعوياً مخصصاً لكبار السن في بلدة قبلان جنوب نابلس، جسد نموذجاً فاعلاً للشراكة المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة للمسنين.

وشارك في الفعالية نحو 36 مسناً ومسنة، أقيمت أنشطتها في قاعة كوخ قبلان وسط أجواء صحية مفعمة بالحيوية، جمعت بين التثقيف الصحي والدعم النفسي والاجتماعي، وأسهمت في إدخال البهجة إلى نفوس المشاركين.

وقدمت الدكتورة مهدية الكوني محاضرة توعوية متخصصة تناولت خلالها موضوع هشاشة العظام وأسس التغذية الصحية السليمة، مؤكدة أهمية المشي المنتظم والنشاط البدني اليومي، والحد من استهلاك السكريات، إلى جانب الدور الحيوي لمنتجات الألبان في تعزيز صحة العظام والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، كما تطرقت إلى عدد من القضايا الصحية الشائعة لدى كبار السن، من بينها سلس البول، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وقدمت إرشادات عملية وتمارين مبسطة للتخفيف من حدة الأعراض وتحسين نمط الحياة.

وفي الجانب العملي، نفذ طلبة كلية التمريض والمتطوعون فحوصات طبية شملت قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم للمشاركين، في خطوة عكست التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، وعززت التواصل المباشر مع كبار السن وتلبية احتياجاتهم الصحية.

من جانبه، ثمن رئيس بلدية قبلان السيد رياض العملة جهود الجهات المنظمة، معرباً عن شكره للمشاركين وكبار السن، وداعياً إلى الاستمرار في تنفيذ مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية وترسخ ثقافة الاهتمام بصحة المسنين.

بدورهم، عبر المشاركون من كبار السن عن تقديرهم العميق لهذه المبادرة، مؤكدين أنها أدخلت الفرح إلى قلوبهم، ومنحتهم شعوراً بالاهتمام والرعاية، إلى جانب تزويدهم بمعلومات طبية قيمة تسهم في تحسين صحتهم ونمط حياتهم.

ويواصل مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية أداء دوره ومسؤوليته المجتمعية من خلال تنفيذ برامج ومبادرات صحية توعوية، تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى تحقيق صحة جيدة وضمان حياة كريمة لجميع فئات المجتمع.



عدد القراءات: 25