قدم مركز الخدمة المجتمعية في الجامعة، عبر برنامج الباب المفتوح، ما مجموعه 477 ألف شيكل على شكل منح طلابية غير مستردة لطلبة الجامعة خلال عام 2023، وذلك في تجسيدٍ عملي لالتزام جامعة النجاح الوطنية برسالتها الوطنية والإنسانية، وانطلاقاً من إيمانها العميق بأن التعليم حق أساسي لا يجوز أن يكون رهينة للظروف الاقتصادية.
ويأتي هذا الدعم في إطار حرص المركز على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، باعتباره أحد المحاور الجوهرية لأهداف التنمية المستدامة، وبخاصة الهدف المتعلق بضمان تعليم شامل وعادل للجميع.
وقد استهدفت هذه المنح الطلبة من الأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية مفاجئة أو مزمنة، تحول دون قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية، وفي مقدمتها تغطية الرسوم الجامعية لأبنائها.
ويعد برنامج الباب المفتوح أحد أهم أشكال التدخل المباشر والفاعل الذي يعمل من خلاله مركز الخدمة المجتمعية، حيث يعمل على توفير مساعدات مالية عاجلة للطلبة المحتاجين، بما يضمن استمرارهم في مسيرتهم التعليمية دون انقطاع، ويحميهم من خطر التسرب الجامعي الذي قد يفرضه العجز المالي.
وأكد المركز أن هذا الدعم لا يقتصر على كونه مساعدة مالية مؤقتة، بل يمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان الفلسطيني، إذ يهدف إلى كسر حلقة الفقر عبر تمكين الطلبة من استكمال تعليمهم العالي، وبناء قدراتهم العلمية والمهنية، ليكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم وقادرين على المساهمة في تنميته وتقدمه.
وأشار المركز إلى أن التعليم يشكل حجر الأساس في بناء المجتمعات، وهو الوسيلة الأسمى لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز الوعي، وصناعة المستقبل، ومن هذا المنطلق، تواصل جامعة النجاح الوطنية، ممثلة بمركز الخدمة المجتمعية، أداء دورها الريادي في دعم الطلبة، إيماناً منها بأن تمكين طالب واحد من إكمال تعليمه قد يغير مستقبل أسرة بأكملها، ويسهم في نهضة المجتمع ككل.
عدد القراءات: 22