قدم مركز الخدمة المجتمعية بجامعة النجاح الوطنية عشر سنوات من العطاء المستمر، مؤكداً مكانته الريادية في تقديم الدعم الصحي والإنساني للمجتمع المحلي، فمنذ تأسيسه تجاوز المركز دور المبادرات الأكاديمية التقليدية ليصبح منصة متكاملة للرعاية المجتمعية، حيث قدم جلسات علاج طبيعي، وأدوية، وخدمات صحية متخصصة للمحتاجين من فحوصات طبية ومخبرية ومساهمات في رسوم عمليات جراحية وأجهزة طبية مساندة، ممن لا يستطيعون تغطية تكاليفها أو لا توفرها الجهات الرسمية، مؤكداً أن الحق في الصحة حق أساسي لا يمكن التنازل عنه.
على مدار هذه السنوات، نجح المركز في تحسين جودة الحياة للأسر الفقيرة والفئات الهشة، وخلق بيئة من الأمل والطمأنينة للعديد من المستفيدين، كما أسهم في تعزيز روح التكافل المجتمعي عبر إشراك الطلبة والمجتمع المحلي في مبادراته، ليصبح كل دواء وفحص وكل خدمة صحية يقدمها فيها رسالة بأن العمل الجماعي قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الناس.
ويأتي هذا الإنجاز متسقاً مع رؤية الجامعة وأهداف التنمية المستدامة، التي تضع صحة الإنسان ورفاهيته في صميم أولوياتها. ومع مرور عقد كامل من العمل الميداني، يثبت مركز الخدمة المجتمعية أن الجامعة ليست مجرد مؤسسة لتخريج العلماء، بل منصة لإعداد أجيال واعية ومسؤولة، تدرك أن المعرفة الحقيقية تتجسد بالالتزام بالعمل الإنساني وخدمة المجتمع.
عدد القراءات: 30