قدّم مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية، من خلال برنامج الباب المفتوح، دعماً مالياً بقيمة 379,646 شيكل على شكل منح غير مستردة وقروض طلابية، استفاد منها مئات الطلبة خلال عام 2024، في خطوة تعكس التزام الجامعة برسالتها الوطنية والإنسانية في ضمان حق التعليم وتعزيز صمود الطلبة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأوضح المركز أن 145 طالباً وطالبة استفادوا من منح غير مستردة بلغت قيمتها 135,131 شيكل، فيما حصل 223 طالباً وطالبة على قروض طلابية ميسّرة بقيمة 244,515 شيكل، وبدون فوائد، بما يتيح لهم استكمال دراستهم الجامعية دون أعباء مالية إضافية.

ويأتي هذا الدعم في إطار حرص المركز على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، وبما ينسجم مع الهدف المتعلق بتوفير تعليم شامل وعادل للجميع، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية المتفاقمة التي فرضتها الظروف الراهنة.

واستهدفت المنح الطلبة المنتمين إلى أسر تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة أو طارئة، مثل الأيتام، وذوي الإعاقة، والحالات المسجلة لدى الشؤون الاجتماعية، والأسر الفقيرة، ممن تحول ظروفهم المعيشية دون قدرتهم على تسديد الرسوم الجامعية. في المقابل، خصصت القروض للطلبة الذين توقفت مصادر دخل أسرهم بشكل مؤقت نتيجة تداعيات الحرب، كتعطل الرواتب أو فقدان فرص العمل، مع إتاحة السداد لاحقاً بطريقة ميسرة.

وأشار المركز إلى أن الحرب الراهنة خلفت آثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة، تمثلت في انقطاع الرواتب، وتوقف العمال عن العمل داخل الأراضي المحتلة، وتراجع الحركة الاقتصادية، إضافة إلى القيود على التنقل بفعل الحواجز العسكرية، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة العديد من الأسر على دعم أبنائها الجامعيين.

ويعد برنامج الباب المفتوح أحد أبرز أدوات التدخل المباشر التي يعتمدها مركز الخدمة المجتمعية، إذ يوفر دعماً مالياً عاجلاً يسهم في حماية الطلبة من خطر التسرب الجامعي، ويضمن استمرارية مسيرتهم الأكاديمية رغم التحديات.



عدد القراءات: 15